أنت تسير على بركان عظيم! 

White Star
دقيقة للقراءة
أنت تسير على بركان عظيم- الفلك والجفر مع ثامر

دراسة إزدياد نشاط الزلازل والبراكين – أنت تسير على بركان عظيم! 

نستعرض لكم دراسة خاصة للأستاذ ثامر، تحدث عنها منذ سنوات، حيث إنها لم تكتشف علمياً إلا مند بضعة شهور. 

مضمون الدراسة الخاصة بالأستاذ ثامر تم اثباتها من الكتب السماوية، ويتحدث من خلالها عن أن الأرض واليابسة، التي تتكون من 6 قطع أرضية كبيرة، والتي ونعيش عليها، تقع على 5 براكين عظيمة.

وذلك يعنى “أنك تسير على بركان كبير، وهذه البراكين لها تنفيسات بسيطة تضرب وتخرج في بعض المناطق الأرضية، ولكن أكثرها تكون بالمحيطات والبحار”.

- Advertisement -

ومن ضمن دراسة الأستاذ ثامر، تعد البراكين العظيمة هي المسؤولة عن أحداث يوم القيامة، والتي ستحرق البحار وتزلزل الأرض، وهي ليست أسلحة الدمار الشامل والغواصات النووية، والتي تسمى مثلاً غواصة يوم القيامة. إذ أنها إذا انفجرت تنهي الأرض فعليًا.  

وهنا لا يتحدث الأستاذ عن انفجار وإنهاء الأرض في الوقت الحالي ضمن هذه الدراسة.


إرتفاع درجة حرارة صهارة الأرض

كما توقع الأستاذ ثامر أنه سيكون هناك ارتفاع بدرجة حرارة الصهارة، مما سيؤدي إلى تنفيسات كثيرة تسمى بالبراكين.

 إذ أنه من الممكن أن نرى براكين خامدة تعود للثوران ومن الممكن أيضاً أن تسبب مع الوقت انفجارات لبعض البراكين. هذه البراكين العظيمة قد بدأت بالانصهار، وارتفاع درجة حرارة الصهارة، لذلك، من الممكن أن يكون هناك تنفيسات وليس انفجارات كاملة.


العلم الحديث يدعم دراسة الأستاذ ثامر – أنت تسير على بركان عظيم! 

في أحدث دراسة علمية، تم نشرها في المجلة النيوزيلندية للجيولوجيا والجيوفيزياء؛ بعنوان “كشف طبيعة بركان تاوبو المضطربة من خلال 42 عاما من مسوحات التشوه الجيولوجي- 1979-2021”. وجد الباحثون أن بركان (تاوبو)، النيوزيلندي، الهائل، لا يزال نشطاً. حيث يعد قاع البحيرة موطنًا لواحد من أكثر البراكين العملاقة خطورة في العالم. وبالتالي فان قاع البحيرة يرتفع، وينخفض باستمرار، مما يؤكد أن البركان لا يزال نشطًا حتى وقتنا هذا.

- Advertisement -

تم إصدار تحذير مرعب من الباحثين حول البركان العملاق، حيث يستمر أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم، وأكثر البراكين العملاقة انفجاراً في التاريخ، بالهدير و “يرتفع ببطء من أعماق بحيرة نيوزيلندا”. كما تقع بحيرة تاو في وسط الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا داخل فوهة بركانية هائلة، وهذه الفوهة البركانية العملاقة والتي تسمى كالديرا، تشكلت بعد ثوران أوروانوي، الذي دمر المنطقة قبل 25400 عام.

وصول البخار البركاني الى الغلاف الخارجي للفضاء حسب دراسة ناسا بعد انفجار بركان تونغا الذي يقع في عمق البحر

تشكيل كالديرا

تتشكل كالديرا عندما يفرغ البركان العملاق أكثر من 1000 كيلومتر مكعب من الصهارة وغيرها من المواد في ثوران قوي واحد. هذا الثوران يشكل فوهة بركانية كبيرة، ويؤدي إلى انهيار فم البركان، حيث تميل فتحات الصهارة المجوفة حديثًا إلى الانهيار. مما يجبر سطح الأرض على الغرق وتغيير التضاريس بشكل دائم إلى كالديرا، أو “وعاء غليان” باللغة الإسبانية.

قال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور فينيغان إلسلي كيمب، من جامعة فيكتوريا في ويلينغتون، “تخفي بحيرة توبا أحد أكثر براكين كالديرا نشاطًا في العالم. بالإضافة إلى ذلك؛ “تتسبب حركة الصهارة والصدع التكتوني تحت السطح بانتظام في ارتفاع سطح الأرض فوق البركان وهبوطه”.

- Advertisement -

“في عام 1979، بدأنا أستخدام نهج مسح سطح البحيرة لتحديد التغيرات الطفيفة، وقمنا بإجراء أربعة مسوحات كل عام منذ ذلك الحين”. تلخص الدراسة 42 عامًا من البيانات لإظهار أن البركان ولد 160 مم من الارتفاع داخل البحيرة بالقرب من شعاب هوروماتانغي المرجانية. كما إن في المقابل، تسببت الصدوع التكتونية في هبوط 140 مم شمال البحيرة. هذا يدل على أن تابو هو بركان نشط، وديناميكي، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتكتونية المحيطة. 

الكالديرا – القدر

نَشَط بركان تابو 25 مرة في آخر 12000 عام، وكان أحدث ثوران في عام 232 م “واحد من أقوى الانفجارات البركانية في العصور التاريخية” حسب دراسات العلماء. منذ ذلك الحين، وَلًدَ الهدير زلازل مدمرة وهبوطاً أرضياً كبيراً في عام 1922، وهي ظاهرة تنخفض فيها الأرض بسبب النشاط البركاني العميق تحت سطح الأرض.


ثوران عدة براكين – أنت تسير على بركان عظيم! 

بالإضافة إلى دراسة العلماء الحديثة الداعمة لنظرية الأستاذ ثامر، كان هنالك أيضاً ازدياد نشاط بركان (فويغو) في غواتيمالا، وثوران جديد لبركان (ايبيكو) الروسي، الذي ينفث الدخان والرماد إلى ارتفاع كيلومترين. 

وأيضاً، أضاف الأستاذ ثامر، أنه من المتوقع زيادة النفثات البركانية إلى أن يحدث انفجار لأحد البراكين بشكل كبير.

 والله أعلم وأحكم

انفجار بركان خامد يقدر بقوة ألف قنبلة نووية

وتحدث الأستاذ ثامر عبر فيديو في 7 ديسمبر 2021. بعنوان “أحداث طازجة بطريقها اليك 41 توقع جديد ابو البراكين الفاصل بدأ بالحركة الخاملة“، الدقيقة 1:40@ عن “إزدياد عملية انفجار البراكين بشكل ملفت وكبير والله أعلم وأحكم. وعليك أن تعلم أن هناك بركان … بالقرب من الولايات المتحدة الأمريكية لم نفصح لكم عنه بعد. هذا البركان لو انفجر، لا قدر الله، فإن أمريكا الشمالية، وأجزاء من أمريكا الجنوبية، وأجزاء من أوروبا الغربية، سوف يقع أضرارًا كبيرة؛ وهو ما يمكن ان يقدر بألف قنبلة نووية في حال انفجاره”.

وتابع الأستاذ ثامر في الشرح في فيديو آخر، 15 يناير 2022. بعنوان “تسونامي بداية طريق خروج شخصيات من باب واحد في تاريخ محدد من رقم مفتاح 1655” الدقيقة 0:30@، قائلاً “هذا البركان الذي أنتم شاهدتموه اليوم، هو بداية جنون البراكين … أو مخاض الأرض الذي تحدثنا عنه منذ عامين. هذا البركان هو بداية. نحن في مرحلة المخاض، هي البداية في هذا الأمر. حددنا هذا الأمر قبل عامان وليس فقط في هذا التاريخ وقبله … لكن في الولايات المتحدة الأمريكية،تحدثنا بشكل صريح بأنها سوف تبدأ عملية البراكين. وأوضحنا أن من الممكن أن يؤدي إلى إيذاء في هذه المنطقة والله أعلم وأحكم”.


إزدياد وتيرة الزلازل، الخسوفات، والبراكين

وشرح الاستاذ ثامر أيضاً عن إزدياد النشاط البركاني عبر فيديو في تاريخ 2 يوليو 2022. الدقيقة 6:30@بعنوان “هدمت البيوت, هزة أرضية متولدة، ثمانية متلاحقة على رأس اهله“. تحدث الأستاذ ثامر عن أن البراكين أخطر من الزلازل. ومن الممكن إذا بقيت الأمور تسير جيولوجياً على هذا المسار،, سوف نشهد تدريجياً براكين تبدأ بعملية النشاط. ويضج بها العالم وتترك أثر وجزر جديدة؛ وتترك أيضاً تغيرات أرضية جديدة. وسيكون كذلك خسف في بعض المواقع بالأرض والقشرة الأرضية (يعني خسف ممكن … وتزداد مسألة الخسوفات الأرضية وليس بمكان واحد أو محدد بل بعدة أماكن بشكل عام بالوقت الحالي على الأقل). وان سوف يكون هنالك ازدياد بوتيرة مسألة نشاط الزلازل. وخاصة تلك الزلازل التي نساها الدهر وأكل عليها وشرب، والله أعلم وأحكم. 


المصدر: قناة ثامريات

أنت تسير على بركان عظيم

إقراء/ي أيضاً | الزلازل “أسبابها و تأثيرها”

مشاركة