الطاقات الإيجابية الكبرى والصغرى؟وكيف تقوم باستقطابها؟

Mercury
دقيقة للقراءة
الفلك-والجفر-مع-ثامر-شاكرات-

هل سمعت بـ:

الطاقات الإيجابية الكبرى والصغرى؟

و كيف تقوم باستقطاب هذه الطاقات؟

أنواع الطاقة:

في البداية ننوه أن الطاقة نوعان: الأولى”طاقة إيجابية”، والثانية “طاقة سلبية”،

حيث إن هناك أمور مشتركة بين الخلق كله، من (الجسد والنفس والروح).

- Advertisement -

و تتميز بعض المخلوقات بالعقل والتكليف بالعبادات، وقد تطرقنا لذلك في السلسلة السابقة وقمنا بشرحه شرحا مفصلا.

هذا العلم موجود منذ العصور الماضية، وتوجد به طرق خاصة للحصول على الطاقة الايجابية؛

عندما تجتاح الطاقة السلبية الجسد بشكل كبير، أو عندما تكون الطاقتان الإيجابية والسلبية متعادلتان معا في الجسد.

  كيف نستقطب الطاقة الايجابية؟ ومن أين نأتي بها؟

الطاقة الإيجابية نوعان:

أولا: الطاقات الإيجابية الكبرى.

- Advertisement -

ثانيا: الطاقات الإيجابية الصغرى.

الطاقة الإيجابية الكبرى:

نحصل عليها من الطبيعة، وهي السبب الأول “للتحريم” في الديانات السماوية.

لأن هذا العلم يعتمد بوجهة نظرهم على الطبيعة، ولا يعتمد التوكل على الله جل وعلا، وهو أحد أسباب التحريم.

- Advertisement -

ورغم صحة هذا العلم في جوانب متعددة وبنسبة كبيرة، إلا أنه محرم بكثير من الأمور في الديانات السماوية.

أنواعها:

أولا: (الجبل) الحكمة:

(فَفَهّمْنَاهَا سُلَيْمَاَنَ)، حيث أصبح الخلط بين الآيات وبين علم الطاقة.

كيف تستمد الطاقة من الجبل؟

إستخدام الجبل في الجلسات التأملية للذين تنقصهم الحكمة.

ففي هذا العلم، عندما تريد زيادة نسبة الحكمة، و تصبح حكيما دون التشبيه بنبي الله تعالى سليمان عليه السلام؛

عليك بالذهاب أو السفر إلى منطقة توجد فيها الجبال، ثم الجلوس أمام الجبل كل يوم مدة لا تقل عن ساعتين، مع إلتزام الصمت الكامل

وبذلك تكتسب طاقة الجبل فتتعلم الحكمة، وبالتالي: من خلال هذا العلم تصبح حكيما باستخدام الجبل.


ثانيا: (الصحراء ) الصبر:

إستخدام الصحراء للإنسان المتسرع الذي لا يطيق الإنتظار، أو الصبر في أُموره الحياتية كالعمل أو غيره،

وهذا الإنسان يذهب إلى الصحراء ويجلس فيها كل يوم ساعتين لمدة شهر.

وبذلك يكتسب صفة الصبر، وطاقة التراب والصحراء تتحول إلى جسده.

الطاقة الايجابية الصحراء

ثالثا: (النهر) الصفاء:

النهر يكون للصفاء الداخلي.

ويقصد ” بالصفاء الداخلي ” هو ما يحققه جلوسك أمام النهر، لإزاحة  الوسواس، والقهر، والتقلبات النفسية الداخلية (من شر الوسواس الخناس).

ولأجل الصفاء من عمليات التضاربات النفسية الداخلية،  تذهب الى النهر، وتقوم بالجلسات تماما مثل الجبل والصحراء، للأمراض الداخلية الغير ملموسة.


رابعا: (الطبيعة) الغابات:

ونعني بها الغابات والأشجار الخضراء.

تستخدم لزيادة التطوير الفني الذاتي الجمالي، على سبيل المثال الإنسان ” الغير منظم “ويفتقر للمسات الفنية الداخلية مثل ” الإتيكيت”، يذهب هذا الإنسان للطبيعة ليكتسبه ويهتم به.

و في علم الطاقة يزداد الشخص جمالا؛ كلما جلس أكثر في الطبيعة و بين الأشجار.

بالإضافة إلى الأنواع الأربعة للطاقات الإيجابية الكبرى وهي المهمة والأساسية، يوجد أيضا:

الطاقات الإيجابية الصغرى:

وهي التي تعتمد على الأشياء المنزلية الداخلية في المنزل، وتكون في متناول الأيدي، نذكر منها:

  • الألوان: وجودها مهم للمنزل بشكل عام، أهمها الأخضر والأبيض؛ وتستخدم لطلاء المنزل والجدران.
  • ويجب أن تكون ما بين هذين اللونين وهي الأفضل  لاستقطاب الطاقة.
  • كثرة المرايا في المنزل تعطي توسيعا وراحة نفسية.
  • الحيوانات الأليفة مجالستها ومداعبتها، تعطيك جزءا من هذه الطاقة.
  • النظافة الشخصية والترتيب.
  • ضيوف المنزل: ونقصد بها المشتريات من مواد كهربائية، و حتى أثاث البيت، وتغييرها من فترة لأخرى.

  عندما يصبح لدى الجميع طاقة إيجابية، هل يتوافق بعضهم مع بعض؟

الإجابة تكون ”لا”؛ لأن الطاقات المتشابهة لا تتوافق، على سبيل المثال: إذا كنت” إيجابيا ” وتجلس مع إنسان” إيجابي ” فإن العلاقة تكون(تنافر).

وهذه المعلومة عليك معرفتها، فالتوافق يكون بين” إيجابي وسلبي ”

أو شخص لديه بعض السلبية، وأنت لديك بعض الإيجابية. هنا تكون عملية التوافق وتكون العلاقة أو الراحة النفسية بالعلاقات.

ما الحلال؟ وأين هو؟

الحلال يكون كما شرحناه آنفا حول مكونات جسم المخلوق؛ وله دور كبير (نفس جسد روح وعقل)، على سبيل المثال:

نأتي بِقِطّتَينِ نُحب واحدة ونكره أخرى، وهذه تسمى طاقات بعلم الطاقة.

ولكن في علم الدين الاسلامي من يريد تغيير هذه العملية.

ونلاحظ للأسف بعض القنوات تشوه ” الدين الاسلامي” بقولها إن هذا العلم هو تابع للدين والقرآن!

وهذا خاطئ، هذا كله مذكور في الدين (بالنفس).

والبعض يقول إن أردت تكوين ” الهالة ” ونقصد بها أن  الانسان تكون حوله بعض” الطاقات اللامرئية ” مُشِعَّة تسمى “الهالات النورانية”؛

عليك بقراءة سور من القرآن، أو الاستغفار، أو التسبيح؟ وهذه لا دخل لها بما يسمى بالهالة.

نشعر بالراحة والسكينة عند قراءة القرآن والإستغفار، أو قراءة الانجيل ، ويرجع السبب للنفس لأنك تطهر نفسك.

فعندما تقوم بالإستغفار والعبادات، والذهاب الى المراكز الدينية أو بيوت الله أو المرافق الدينية، تشعر براحة لأن في هذا تطهير للنفس.

النفس المطمئنة: التي تكون إيجابية دائما ومرتاحة.

و النفس اللوامة: التي تعيش صراعات.

النفس الخبيثة: أعلى درجات في الطاقة السلبية.

عندما تقرأ القرآن، ما تشعر به ليس هالة طاقية، عليك أن لا تخلط علم الطاقة، بعلم الدين كالقرآن أو الإنجيل.

أنت تغذي نفسك وروحك بالإستقرار، إذا استقرت النفس تستقر أنت خارجيا وتدخل السعادة إليك، هذا من منطلق الدين.

 الدين لا يعترف بعلم الطاقة كاملاً؛ بل ينبهك لمراعاة نفسك بتطهيرها الدائم بالاستغفار والتسبيح.

لذلك لا يمكنك القول، أن الإستغفار يرفع الطاقة الإيجابية؛ بل هو يصفي النفس فتأتيك نتيجة واحدة.

وفي الختام، إن كل ما تطرقنا إليه في الأعلى، يتعلق بنظرة الديانات  إلى”النفس،

فلا علاقة لقراءة سورة ياسين بعدد ألف مرة؛ لتكون لديك طاقة إيجابية، وهالة روحانية كما يزعم البعض.

عندما تقرأ القرآن الكريم؛ فإنك تعالج النفس الداخلية وهو المذكور في الكتب السماوية كاملة. لذلك علم الطاقة؛ علم  مستقل بذاته ولا شأن له بالدين.

ومن ناحية أخرى -لتوضيح مسألة الطاقات، ومسألة الديانات -هناك من يزعم أن:

أسماء الله الحسنى أو آيات قرآنية؛ تُخرج لك عن طريق حسابات معينة أرقام طاقية؛

تقوم بتكرار هذا الإسم أو تلك الآية عدد كذا من المرات، فيخرج لك مثلا رقم معين بأسماء معينة؛ ويقول لك هذا خاص بك يزيد النورانية!

كل هذا خطأ وغير موجود، ولا تعتمد على هذه الكلمات ولا تلك المعلومة. (وجب علينا أن نوضحها لك).

في الختام:

نلخص أهم النقاط: الطاقة نوعان، طاقة إيجابية وطاقة سلبية.

الطاقة الإيجابية تنقسم إلى:

أولا : طاقات ايجابية كبرى مثل “الجبل، الصحراء، النهر، الطبيعة”…

ثانيا: طاقات إيجابية صغرى مثل “طاقة الالوان، المرايا، الحيوانات الأليفة، النظافة …”

عملية التوافق بين الاشخاص، التي تكون بين شخص إيجابي والآخر سلبي، أما إذا كانت العلاقة بين إيجابي إيجابي، أو سلبي سلبي؛ فإنها هنا تكون علاقة تنافر.

علم الطاقة يختلف عن منظور النفس في الديانات السماوية، فالمنظور الديني لمعالجة النفس لا دخل له بعلم الطاقة.

فلا يمكنك أن تخلط بينهما، وأيضا لا يمكنك تـَدْيِّنْ – جعله من الدين -هذا العلم.

 الله تعالى أعلم وأحكم.

ثامر🌷🌷

يتبع …

المصدر: الفلك والجفر مع ثامر

لمزيد من التفاصيل يرجى مشاهدة الفيديو كاملا عبر هذا الرابط :

الرئيسية » الطاقات الإيجابية الكبرى والصغرى؟وكيف تقوم باستقطابها؟
مشاركة